LOST SUNNAH PROJECT

Sunnah Reloaded

السنن المهجورة

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله

قال الله تعالى 

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ 

آل عمران: 102

فإن أحسن الكلام كلام الله تعالى ، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار

أما بعد

ما هي السنة؟

السنة لغة تطلق على الطريقة المسلوكة، أو المتبعة، سواء كانت حسنة أو سيئة، وإذا أطلقت من غير تقييد فيراد بها الحسنة. وكذلك تطلق لغة على العرف والعادة والشريعة


أما السنة في الاصطلاح فيعرفها أهل الحديث بأنها: كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة


وعند الفقهاء يعنون بها: ما يقابل الواجب أو الفرض، بمعنى المستحب والمندوب، فهي كل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم أو رغّب في فعله لا على سبيل الإلزام، بل على سبيل الاستحباب والندب

 

أهمية السنة

قد صح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قوله  تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي 

 وقولهعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور

فسنة النبي صلى الله عليه وسلم هي الطريق الموصل للجنة

وصدق الإمام مالك حيث قال:السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق

قال ذو النُّون المصريمن علامة المحبَّة لله – عزَّ وجلَّ – متابعة حبيبه صلَّى الله عليه وسلَّم في أخلاقه، وأفعاله، وأوامره، وسنَّته


قال الله تعاليقُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏

آل عمران: 31

 الحسن البصريكان علامة حبِّهم إياه إتِّباع سنَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم


إنَّ منزلة المؤمن تقاس بإتِّباعه للرِّسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فكلَّما كان تطبيقه للسُّنَّة أكثر, كان عند الله أعلى وأكرم. والالتزام بالسُّنَّة له فوائد عديدة منها
الوصول الى درجة محبَّة الله تعالى لنا

جبر النَّقص الحاصل في الفرائض

 العصمة من الوقوع في البدعة
تعظيم شعائر الله

قد اشتد الكرب وكثرت الفتن اليوم بما آل إليه حال كثير من المسلمين من التخلي عن هدي نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتقليد الكافرين والفاسقين في المأكل والمشرب والملبس وغير ذلك ، حتى رأينا كثيرا من سنن الرسول الأمين مهجورة

 فمن يُحيي هذه السُنن المهجورة وأعلاها الرجوع إلى شرع الله وتطبيق منهج السماء على أهل الأرض؟
يقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم


من أحيا سنة من سُنني، فعلم بها الناس، كان لـه مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيءٌ   ابن ماجة

وإليكم ثمانية سنَّة متروكة ومهجورة، كلُّها صحَّت عن نبيِّكم الكريم عليه الصَّلاة والسَّلام

إماطة الأذى عن اللُّقمة السَّاقطة ثمَّ أكلها

عن جابر رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَمَرَ بِلَعْقِ الأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ، وَقَالَ: (إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ فِي أَيِّهِ الْبَرَكَةُ)رواه مسلم

وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث, وقال: إذا ما وقعت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها, ولا يدعها للشيطان, وأمرنا أن نسلت الصفحةوقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة

(صحيح الترمذي)

 

كثرة الاستغفار في المجلس

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (إن كنَّا لنعد لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التَّواب الرَّحيم) رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني

 

السُّجود للشُّكر عند حصول ما يسر، واندفاع ما يكره

قال البغويُّ في شرح السُّنَّة: (سجود الشُّكر سنَّة عند حدوث نعمة طالما كان ينتظرها، أو اندفاع بليَّة ينتظر انكشافها). وقال ابن القيم في زاد المعاد: وكان من هديه صلَّى الله عليه وسلَّم وهدي أصحابه، سجود الشُّكر عند تجدُّد نعمة تسر، أو اندفاع نقمة

 

صلاة ركعتين عند التَّوبة من الذَّنب

عن أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ما من رجلٍ يذنب ذنباً، ثمَّ يقوم فيتطهر، ثمَّ يصلِّي, ثمَّ يستغفر الله؛ إلا غفر الله له ثم قرأهذه الآية: “والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله” إلى آخر الآية  – صحيح الترغيب

 

استحباب كتابة الوصيَّة

عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده وفي رواية : ثلاث ليال

(صحيح مسلم)

 

عدم نزع اليد عند المصافحة حتَّى ينزعها الآخـر

عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا صافح رجلاً لم يترك يده؛ حتَّى يكون المصافح هو التَّارك ليد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. صحَّحه الألباني

 

تعريض الجسم للمطر عند نزوله

عن أنس رضي الله عنه قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مطرٌ. قال: فحسر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثوبه حتَّى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله!! لم صنعت هذا؟. قال:(لأنَّه حديث عهد بربِّه)رواه مسلم. قال النَّووي في شرحه: وفي الحديث دليل لقول أصحابنا: إنَّه يستحبُّ عند أول المطر أن يكشف غير عورته يناله المطر واستدلوا بهذا، وفي أنَّ المفضول إذا رأى من الفاضل شيئاً لا يعرفه، أن يسأله عنه، ليعلمه، فيعمل به، ويعلِّمه غيره

 

التَّكبير والتَّسبيح عند التَّعجب أو الاستنكار

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أنَّه لقيه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في بعض طرق المدينة، وهو جنب فانسلَّ، فذهب فاغتسل، فتفقده النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فلمَّا جاء قال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: يا رسول الله!! لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك حتَّى أغتسل، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:(سبحان الله! إنَّ المسلم لا ينجس) متفق عليه

Brought to you by

The Hidden Prestige Team